حب وهيام & زعل وخصام
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» استشارة قانونية مستعجلة
الأحد أغسطس 19, 2012 6:12 pm من طرف ام محمد

» حنيني إليك
الجمعة مايو 21, 2010 7:56 pm من طرف صلاح الدين البرسى محمد

» تلراك بين الحزب والوطنى
الخميس يناير 14, 2010 2:38 pm من طرف كارم بك

» لك وحدك
الجمعة سبتمبر 25, 2009 6:13 am من طرف diedheart

» اليـــــــــــوم
الثلاثاء أغسطس 04, 2009 9:27 pm من طرف الطير المسافر

» سر جناني
الإثنين أغسطس 03, 2009 9:27 pm من طرف الطير المسافر

» ما هو الحب................؟
الإثنين أغسطس 03, 2009 9:13 pm من طرف الطير المسافر

» دموع على ورقة التوبة
السبت أبريل 25, 2009 1:14 pm من طرف ضي القمر

» كلمة الووو تخسرك مائه وعشرين حسنه كل مكالمه
السبت أبريل 25, 2009 1:12 pm من طرف ضي القمر

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 18 بتاريخ الجمعة يونيو 14, 2013 1:35 am
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
فارس الظلام
 
جيتار بلا اوت
 
ضي القمر
 
طيف الغرام
 
Mr.KaKa
 
شمس الاصيل
 
troy
 
Admin
 
الباشا نصار
 
ضياء القمر
 

شاطر | 
 

 بعض اخطاء ومحاذير الدعاء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فارس الظلام
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 625
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 01/01/2009

مُساهمةموضوع: بعض اخطاء ومحاذير الدعاء   الجمعة يناير 02, 2009 8:51 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم، أما بعد:

إنّ مما لا شك فيه أنّ «الدعاء هو العبادة» كما صَحّ بذلك الخبر عن المصطفى من حديث النعمان بن بشير t"صحيح الجامع"(3407). ومادام أنّ الدعاء عبادة فإنه يشترط لقبوله شرطان:
الأول: الإخلاص، فلا يدعو العبد إلا وهويبتغي وجه الله لا رياءً ولا سمعةً.
والثاني: المتابعة: أي يقتفي فيه طريقة وهدي محمد r
فإذا اختل واحد من هذين الشرطين فإن العمل يكون باطلاً مردوداً على صاحبه كائناً من كان؛ لحديث عائشة رضي الله عنها في «الصحيحين» قالت: قال عليه الصلاة والسلام: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» ولمسلم: «من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد».

وإنّ مما ابتليت به الأمة في بعض الأمصار من محدثات في طريقة الدعاء أو في ألفاظ الأدعية حتى رأينا وسمعنا ألوانا منها صعب علينا إحصاؤها فضلاً عن إنكارها، وربما توارثها الناس جيلاً بعد جيل إلى أن استقرالأمر عند بعضهم أنها من السنة وهي ليست كذلك، فإذا تُركِت قال: تُركت السنة.
قال ابن مسعود t: «كيف أنتم إذا لبستكم فتنة يهرم فيها الكبير ويربو فيها الصغير ويتخذها الناس سنة فإذا غُيرَت قالوا: غُيرَت السنة» قيل: متى ذلك يا أباعبد الرحمن ؟ قال: «إذا كثرت قراؤكم وقلت فقهاؤكم وكثرت أمراؤكم وقلت أمناؤكم والتمست الدنيا بعمل الآخرة [ وتفقه لغير الدين ]». رواه الدرامي (1/64)والحاكم (4/514-515) بسند صحيح.

فمن تلك الأمور المحدثة:
الأدعية التي تحوي في ثناياها ألفاظاً أو جملاً محذورة أو مُوهِمَة و مخالفة للشرع بل في بعضها ما يقدح في التوحيد ويخدش في الإيمان فمن ذلك:

1- قول بعضهم: (اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويذل فيه أهل معصيتك ). ففي هذا الدعاء من المحاذير:
- أنه فيه تزكية للنفس وكأن الداعي معصوم أو أنه لم يقع في شيء من المعاصي والخطأ.
- وفيه أيضا: دعاء على النفس وعلى الناس بالذل فإن الإنسان لا يخلو من الوقوع في الخطأ، فقد قال عليه الصلاة والسلام: «كل بني آدم خطاء وخير الخطائينالتوابون».
- إن المفترض أن يُدعى للناس بالهداية فهم أحوج ما يكون إلى ذلك بدل أن يدعى عليهم، ولا أدري متى سيحصل للأمة عزّة وهداية وبعض الأئمة والخطباء ما زالوا يدعون بالذّل على من يصلون خلفهم في قنوتهم وخطبهم ؟؟ قال عليه الصلاة والسلام: « لا تدعوا على أنفسكم، ولا على أولادكم، ولا على أموالكم، فتُوَافِقُوا ساعة فيستجيب الله لكم» رواه مسلم في «الصحيح» .

2- قول بعضهم في الدعاء: (في السماء مُلكك،وفي الأرض سلطانك، وفي البحر عظمتك...).
وقد سُئِلَت اللجنة الدائمة للإفتاء عن هذه العبارة فكان الجوابSadأما العبارة المذكورة في السؤال فتركها أولى؛ لأن فيها إيهاماً فقد يظن منها البعض تخصيص الملك بالسماء فقط، أو السلطان بالأرض فقط، وهكذا .
وعظمة الله وملكه وسلطانه وقهره عام في جميع خلقه) اهـ. «فتاوى اللجنة» (26/369) .

3- قول بعضهم: (يا من لا تراه العيون، ولا يصفه الواصفون ...الخ) .
جاءت هذه الرواية عند الطبراني وفيها عنعنة هشيم وهو مُدلس، وشيخ الطبراني يعقوب بن اسحاق، قال الهيثمي: لم أعرفه. «السلسلة الضعيفة» (10/128).
* قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله في «مجموع فتاواه» (14/143) في جوابه عن حكم مثل هذا الدعاء فقال: (هذه أسجاع غير واردة عن النبي r، وفيما ورد عنه من الأدعية ما هو خيرمنها من غير تكلف. والجملة الأولى: (يا من لا تراه العيون) إنْ أراد في الآخرة أو مطلقاً فخطأ مخالف لما دَلَّ عليه الكتاب والسنة وإجماع السلف الصالح مِن أنَّ الله تعالى يُرَى في الآخرة، وإنْ أراد في الدنيا فإنَّ الله تعالى يُثنى عليه بالصفات الدالة على الكمال والإثبات لا بالصفات السلبية. والتفصيل في الصفات السلبية بغير ما ورد من ديدن أهل التعطيل. فعليك بالوارد، ودع عنك الجمل الشوارد). اهـ.
* وقال العلامة الفوزان عن هذا الدعاء: (أما ما ذُكر في السؤال؛ فلم يَرِد في كلام الله وكلام رسوله فيما أعلم؛ فلا ينبغي الدُّعاء به‏.‏ وأيضًا في كلمة‏: ‏( لا يصفه الواصفون‏)!‏ نظرٌ ظاهرٌ؛ لأنّ الله سبحانه يُوصف بما وصف به نفسه، أو وصفه به رسولهr، وربما يكون هذا اللفظ منقولاً عن نفاة الصِّفات).‏«المنتقى» (1/49).اهـ.

4- قول بعضهم (يا من أمره بين الكاف والنون).
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله في «شرح الأربعين النووية» (ص76): (وبهذه المناسبة أَوَد أن أُنبه على كلمة دارجة عند العوام حيث يقولونSadيامن أمره بين الكاف والنون) وهذا غلط عظيم، والصواب: ( يا من أمره بعد الكاف والنون) لأن مابينالكاف والنون ليس أمراً، فالأمر لا يتم إلا إذا جاءت الكاف والنون؛ لأن الكاف المضمومة ليست أمراً والنون كذلك، لكن باجتماعهما تكون أمراً).اهـ.

5-قول بعضهم (يا فرد يا صمد).
وقد جاء في حديث: « أشهد أنك فرد أحد صمد» قال عنه البيهقي: إسناد الحديث ليس بالقوي (انظر «الأسماء والصفات» للبيهقي (116-117).
* وقد سئل العلامة الفوزان: هل يوصف الله تعالى بالقِدَم؛ كأن يقول القائل‏:‏ يا قديم‏!‏ ارحمني‏!‏ أو ما أشبه ذلك ‏؟‏ وهل الفرد من أسماء الله تعالى‏؟‏ أفتوني مأجورين‏.‏
الجواب: (ليس من أسماء الله تعالى القديم، وإنما من أسمائه الأول، وكذلك ليس من أسمائه الفرد، وإنما من أسمائه الواحد الأحد؛ فلا يجوز أن يقال‏:‏ يا قديم‏!‏ أو‏:‏ يا فرد‏!‏ ارحمني‏!‏ وإنما يقال‏:‏ يا من هو الأول والآخر والظاهر والباطن‏!‏ ارحمني واهدني‏.‏‏.‏‏.‏ إلى غيرذلك؛ لأن أسماء الله تعالى توقيفية، لا يجوز لأحد أن يثبت شيئًا منها إلا بدليل‏.‏والله أعلم‏).‏ «المنتقى» (1/27).

6- قول بعضهم (اللهم عليك باليهود ومن هاودهم).
قال الفيروز آبادي في «القاموس المحيط» (ص420): (المهاودة: الموادعة والمصالحة والممايلة، والهوادة: اللين وما يرجى به الصلاح والرخصة).اهـ.
قلت:وهذه من عظيم الرزايا أن يدعو بعضهم بمثل هذا الدعاء ولا يعلم معناه لا من جهة اللغة ولا حكمه وما يترتب عليه من جهة الشرع، وهذه مصيبة البعض أن يردد أدعية لا يفقه معناها إذ قد يترتب عليها لوازم خطيرة لولا أننا حكمنا بجهله لكان للشرع فيه حكم آخر .
* وقد سئل العلامة الفوزان: ما حكم قول بعض خطباء المساجد في نهايةالخطبة: (اللهم عليك باليهود ومن هاودهم). ألا يدخل في ذلك النبي r؟ لأنه قد هاود اليهود ووادعهم، فهل هذا اعتداء في الدعاء؟
ج: (نعم، (هاودهم) هذه الكلمة معناها المصالحة، هاود معناه المصالحة،واليهود يجوز الصلح معهم،إذا كان فيه مصلحة للمسلمين، يجوز الصلح معهم كما صالحهم رسول الله r في المدينة، وكما صالح قريشاً في الحديبية، الصلح إذا كان من مصلحة المسلمين فإن الكفار يُصالَحون لأجل مصلحة المسلمين، هذا هو الحقّ، أما كلمة (هادوهم) معناه أنّ الرسول يدخل في هذا، وسبق أني نبهت واحد على هذه اللفظة، لكنه لم يتجنّبها هداه الله).(شريط (4) وجه (ب) من شرح الحموية 4/11/1424هـ).

7- ومن صور الإعتداء في الدعاء (الدعاء على عموم الكفار بالهلاك والاستئصال).ويدل لهذا:
* أولا: أن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يثبت أنه دعا على عموم الكفار وإنما دعا على قبائل أو أشخاص بأعيانهم، بل لما جاءه ملك الجبال وعرض عليه أن يطبق عليهم الأخشبين ؟ فقال: لا،
لعل الله أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله لا يشرك به شيئاً.
بل إنه لما دعا على بعضهم بأسمائهم نزل قوله تعالى: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ
أَوْ يُعَذَّبَهُمْ} وقد روى مسلم في «الصحيح» عن أبي هريرة قال قيل: يا رسول الله ادع على المشركين قال: «إني لم أبعث لعاناً وإنما بعثت رحمة».

* ثانياً: أن هذا يخالف مقتضى حكمة الله من بقاء الكفار إلى يوم القيامة، بل إن الساعة لا تقوم إلا على شرار الخلق، وأيضا سيترتب على هذا تعيطل باب الولاء والبراء، وباب الجهاد .

* ثالثاً: أنه ليس للمسلم أن يدعو بالإستئصال على من أمره الله بأن يبرهم ويقسط إليهم كما قال تعالى: {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}.
بل كيف يستقيم أن يدعو المسلم على زوجته الكتابية بالهلاك مع أن الله تعالى قد أذن له في نكاحها، وامتن عليهما بقوله تعالى: {وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً}؟
أم كيف يستقيم أن يدعو الولد المسلم على والديه بالهلاك إن كانوا كافرين، والله جلّ وعلا يقول عنهما: {وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً} .فإن الدعاءعلى عموم الكفار يشملهما، فهل هذه هي المصاحبة بالمعروف ؟

* قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله في «شرح كتاب التوحيد» عند: باب قوله تعالى: {أَيُشْرِكُونَ
مَا لاَ يَخْلُقُ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ}: (أما الدعاء بالهلاك لعموم الكفار، فإنه محل نظر، ولهذا لم يدع النبي r على قريش بالهلاك، بل قال: «اللهم! عليك بهم، اللهم! اجعلها عليهم سنين كسني يوسف»، وهذا دعاء عليهم بالتضييق، والتضييق قد يكون من مصلحةالظالم بحيث يرجع إلى الله عن ظلمه. فالمهم أنَّ الدعاء بالهلاك لجميع الكفار عندي تردد فيه) .

* وقال ابن تيمية في «مجموع الفتاوى» (8/336): ودعاء نوح على أهل الأرض بالهلاك كان بعد أن أعلمه الله أنه لا يؤمن من قومك إلا من قد آمن .

* وقال الشيخ الفوزان: (المشروع في القنوت وغيره الدعاء على المعتدين من الكفار على المسلمين، لأن النبي r لما قَنَتَ يدعو على الكفار خَصَّ المعتدين منهم ولم يدع على جميعهم فقال: اللهم العن فلاناً وفلاناً والقبيلة الفلانية ولم يعمم الكفار). ( مجلةالدعوة العدد1869-16 رمضان).

* وقد أفتت اللجنة الدائمة (24/275): مانصه: وقول الكاتب: (اللهم عليك بالكفار والمشركين واليهود، اللهم لا تبق أحداً منهم في الوجود، اللهم أفنهم فناءك عادا وثمود ). والدعاء بفناء كل الكفار اعتداء في الدعاء؛ لأن الله قدر وجودهم وبقاءهم لحكمة، والله يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد).اهـ .

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
جيتار بلا اوت
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 487
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 24/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: بعض اخطاء ومحاذير الدعاء   الثلاثاء يناير 06, 2009 12:08 am

يارك الله فيك يا فارس ورد

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بعض اخطاء ومحاذير الدعاء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لحظة هيام -- منتديات الدمرداش نت :: واحة الإسلام في لحظة هيام :: المنتدي الاسلامي-
انتقل الى: