حب وهيام & زعل وخصام
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» استشارة قانونية مستعجلة
الأحد أغسطس 19, 2012 6:12 pm من طرف ام محمد

» حنيني إليك
الجمعة مايو 21, 2010 7:56 pm من طرف صلاح الدين البرسى محمد

» تلراك بين الحزب والوطنى
الخميس يناير 14, 2010 2:38 pm من طرف كارم بك

» لك وحدك
الجمعة سبتمبر 25, 2009 6:13 am من طرف diedheart

» اليـــــــــــوم
الثلاثاء أغسطس 04, 2009 9:27 pm من طرف الطير المسافر

» سر جناني
الإثنين أغسطس 03, 2009 9:27 pm من طرف الطير المسافر

» ما هو الحب................؟
الإثنين أغسطس 03, 2009 9:13 pm من طرف الطير المسافر

» دموع على ورقة التوبة
السبت أبريل 25, 2009 1:14 pm من طرف ضي القمر

» كلمة الووو تخسرك مائه وعشرين حسنه كل مكالمه
السبت أبريل 25, 2009 1:12 pm من طرف ضي القمر

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 18 بتاريخ الجمعة يونيو 14, 2013 1:35 am
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
فارس الظلام
 
جيتار بلا اوت
 
ضي القمر
 
طيف الغرام
 
Mr.KaKa
 
شمس الاصيل
 
troy
 
Admin
 
الباشا نصار
 
ضياء القمر
 

شاطر | 
 

 صحافة الحب والكراهية.. فى زمن أبوتريكة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فارس الظلام
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 625
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 01/01/2009

مُساهمةموضوع: صحافة الحب والكراهية.. فى زمن أبوتريكة   السبت يناير 03, 2009 3:49 am

الأهلى والإسماعيلى.. والدماء فى غزة

أنا لا أهزل ولا أخلط بين أوراق وملفات ولا أمتلك من الجهل أو عدم الوعى والفهم ما يكفينى لتسطيح كل القضايا والأمور.. ولكننى مقتنع بالفعل بضرورة أن نتوقف كثيراً وطويلاً أمام ما جرى فى اليومين الماضيين عبر منتديات الإنترنت ومن خلال مواقعها ومجموعاتها وكتاباتها..

حيث اتفقت ـ ولأول مرة ـ جماهير الأهلى والإسماعيلى على أن مباراة الناديين معاً غداً ليست أهم مما يجرى الآن فى غزة.. ولم أر فى كل هذه الرسائل المتبادلة والمشتركة وفى هذا الوفاق السياسى بين معسكرين لم يجمع بينهما رياضياً وإعلامياً طيلة الأعوام الماضية غير الشكوك والجروح والظنون والكراهية إلا دليلاً جديداً.. له معناه وضرورته ووجاهته..

على مكانة فلسطين وقضيتها فى قلب مصر ووعيها وخاطرها وشوارعها وبيوتها وملاعبها.. فحساب الدم المصرى من أجل فلسطين وما صاحب هذا الدم من مال ومواجع وتضحيات.. يبقى دليلاً يمكن فى أى وقت استحضاره من كتب التاريخ وشواهد أيامه وحساباته.. وقوافل الذاهبين من مصر إلى هناك بالطعام والمدد أو القادمين من هناك إلى مصر بحثاً عن العلاج أو الحياة والأمل.. تبقى دليل براءة والتزام لحكومة وسياسة مصرية قد تكون لها أخطاؤها ولكن بالتأكيد لها التزاماتها وواجباتها وشرفها السياسى والتاريخى..

وإذا كانت المظاهرات الغاضبة.. والرائعة.. فى كل نواحى مصر.. للتضامن مع غزة تعبيراً شعبياً لا يسمح بالتشكيك.. فإن الوفاق المؤقت.. والجميل.. بين جماهير الأهلى والإسماعيلى يتحول إلى صورة لها قيمتها ومعناها.. ويصبح دليلاً سياسياً وإعلامياً وواقعياً وحقيقياً على أن التضامن المصرى مع غزة وأطفالها وشهدائها.. ليس قراراً سياسياً ولا مظاهرة إعلامية.. وإنما هو اختيار وقرار شوارع وبيوت..

هذا الوفاق يعنى أيضاً أن جمهور الكرة فى مصر.. ليسوا هم أولئك الذين يجرى تصويرهم طوال الوقت باعتبارهم السذج الذين سرقت منهم كرة القدم وعيهم وعقولهم والقضايا الأساسية لحياتهم.. وليسوا هم الذين اختصروا الوطن وما فيه إلى مجرد ملعب كرة.. ولهذا أتخيل أن مسؤولى الناديين ولاعبيهما.

. لن يكونوا أقل وعياً أو رغبة فى الوفاق والتضامن مع غزة من جماهير الناديين.. وإذا كان حتى متطرفو الحب والانتماء سواء للأهلى أو الإسماعيلى قد تغاضوا مؤقتاً عن أى حسابات قديمة أو حساسيات شائكة.. فأنا أطالب كل الآخرين بأن يقتدوا بذلك.. وليس إسرافاً منى فى التفاؤل أن أحلم بمشهد نزول جماعى للاعبى الفريقين معاً إلى الملعب بلافتات التضامن مع غزة.. وأن يقف أطباء مستشفى الإسماعيلية أمام البوابات يجمعون تبرعات الدم لضحايا غزة ليس فى حراسة الأمن وإنما فى حراسة جمهور الناديين.. وأن يقود نجوم الفريقين حملة التبرع المالى لصالح أطفال غزة..

أحلم أيضاً بأن يجتمع السادة رئيس وأعضاء اتحاد كرة القدم ويتأملوا من جديد هذا المشهد وأن يراجعوا حساباتهم وإذا كان من الضرورى أداء مباراة ودية فى الدوحة مع منتخب قطر.. فلا أقل من أن يكون اتفاقاً يحترم مصر ومكانتها ومنتخبها الكروى ببطولاته وانتصاراته ونجومه الكبار..

فقد أصبحت أخشى أن تتحول هذه المباراة الودية التى ليست لها أى مناسبة أو ضرورة إلى فصل جديد متعمد ومقصود من جانب البعض هناك لإذلال الجمهور المصرى والنجوم المصريين مقابل بضعة مكاسب خاصة لبعض المسؤولين فى الاتحاد.. ووسط هذا الطوفان الإعلامى العربى الغاضب ـ دون حق ودون وعى ـ على مصر والمحاول الانتقاص من قدر مصر..

أرجو ألا ينضم إليه الاتحاد المصرى لكرة القدم ليشهد تاريخ الكرة المصرية فضيحة جديدة مثلما جرى فى دبى حيث كانت علب الأموال والساعات هى البطل الحقيقى فى الصورة وليس لاعبو مصر وأبطال أفريقيا.

(٢)

أبوتريكة.. ليس شيطاناً ولا ملاكاً

من جديد.. قدمت الصحافة الرياضية المصرية دليلاً إضافياً على أنها ـ فى معظمها وباستثناءات قليلة جداً ـ صحافة لا تزال تقودها العاطفة وليس العقل.. صحافة الحب والكراهية وليست صحافة العقل والفكر.. فقبل انفجار أزمة أبوتريكة.. كانت هذه الصحافة قد وقعت فى غرام أبوتريكة ومارست معه الحب كثيراً وطويلاً..

وبالتالى لم تترك ميزة واحدة إلا وربطت بينها وبين نجم الأهلى الكبير.. فأصبح أبوتريكة هو القديس الذى كاد يترك مكانه وسط البشر ليقترب كثيراً وجداً من صفوف الملائكة الذين لا يخطئون.. وحين أخطأ أبوتريكة.. قررت الصحافة فى لحظة أن تمارس الكراهية حتى آخرها مع لاعب كانت قبل لحظات تمارس معه الحب دون حدود أو تحفظات..

وهكذا فى لحظة واحدة أصبح أبوتريكة هو الممثل والمنافق والمدعى.. وتحول نفس الشخص من تاجر للفرحة وللسعادة إلى رجل يتاجر بآلام أطفال السرطان.. ولم يعد هناك عيب واحد أو خطيئة واحدة إلا وتم إلصاقها عمداً بأبوتريكة.. وكان هذا التحول فاضحاً لكثيرين منا وكاشفاً لحقيقة بسيطة بقينا كثيراً وطويلاً نهرب منها.. وهى أننا فى معظمنا متطرفون فى مشاعرنا وفى كتاباتنا وفى أحكامنا أيضاً..

وأنا أدعو الجميع الآن لأن يعتزلوا مثل هذا التطرف وأن يمارسوا واقعية الفكر والتقييم والكتابة.. وبالتالى يعود أبوتريكة إلى الأرض إنسانا يصيب ويخطئ.. له ميزاته وعيوبه.. وحتى يحدث ذلك.. وهو سيحدث بالتأكيد مهما حاول البعض تعطيل ذلك..

فلابد من التوقف أمام هؤلاء الذين فاتهم.. فى غمرة صب غضبهم ولعناتهم على أبوتريكة.. أنهم قاموا بتشويه أهم أدوار أبوتريكة على الإطلاق خارج ملاعب الكرة.. وأقصد بذلك الواجب الاجتماعى الذى لابد أن يلتزم به كل لاعب كرة..

وإذا كنت لا أعرف كيف وأين وبأى شكل سيحتفظ تاريخ الكرة المصرية باسم أبوتريكة فى كتاب النجوم وما قدموه للكرة من باب الموهبة والإنجازات وإسعاد الملايين.. فإننى أثق بأن أبوتريكة سيدخل هذا التاريخ باعتباره أول نجم كروى يلتزم بالفعل بكل واجباته الاجتماعية سواء مع أطفال السرطان أوغيرهم.. وكنت ولا أزال أتمنى أن يصبح هذا الدور الاجتماعى لأبوتريكة قدوة للآخرين..

وأن يواصل الإعلام الرياضى المصرى ضغوطه من أجل ألا يبقى أبوتريكة مجرد استثناء هو وقليلون غيره.. وإنما يصبح ذلك هو القاعدة التى يلتزم بها ويحرص عليها كل النجوم.. من أجل أن تنجح كرة القدم المصرية فى كل حروبها ضد الفقر والألم والتخلف.. كنت ولا أزال أتمنى أيضا أن يراجع بعض زملائى أنفسهم خاصة أولئك الذين عايروا أبوتريكة بفقر أيامه الأولى وبيئته المتواضعة.. فأنا أرى فى هذا الفقر والتواضع وساما على صدر أبوتريكة ينبغى أن نشكره عليه لا أن نعايره به..

ومتى سيتوقف بعضهم عن هذا الأسلوب الفج فى معايرة نجوم الكرة.. أو الفن أو أى مجال آخر.. بفقر أيامهم وسنواتهم الأولى.. وما العيب فى فقر يتحول.. مع الموهبة والاجتهاد والإصرار والحلم والعطاء.. إلى ثراء وشهرة وحب الناس واحترامهم.

(٣)

الزمالك.. ضحية كل هؤلاء

المستشار جلال إبراهيم.. والمندوه الحسينى.. وعمر هريدى.. وإسماعيل سليم.. ويحيى مصطفى كمال حلمى.. جميعهم أبناء كبار لنادى الزمالك لا يمكن التشكيك فى انتمائهم وارتباطهم بالنادى الكبير والعريق.. وكلهم أيضا رفضوا أى استثناءات قانونية أو سيادية من أجل إجراء انتخابات نادى الزمالك فى أقرب وقت ممكن.. وفى حقيقة الأمر لا أعرف تفسيرا حقيقيا وواضحا ومقنعا لرفض هؤلاء إجراء الانتخابات..

هل لأنهم ليسوا مستعدين لهذه الانتخابات الآن وبالتالى هم مع تأجيلها ـ حتى ولو على حساب الزمالك نفسه وأعضائه وجماهيره ـ حتى تكتمل جهودهم وتربيطاتهم.. أم لأنهم لا يرون أن الانتخابات هى الحل لأزمة الزمالك المستعصية والشائكة.. ولو كان الاحتمال الأول صحيحا.. فأنا أعلن حزنى لأن الزمالك حتى الآن لا يجد رجالا على استعداد للتضحية بأى مصالح أو حسابات شخصية من أجل أن يبقى الزمالك ومن أجل أن يعود قويا منتصرا..

ولو كان الاحتمال الثانى هو الصحيح.. فأنا أيضا أعلن حزنى لأن أبناء الزمالك الكبار لا يزالون مقتنعين بأنه لا قيمة لأصوات الناس واختياراتهم وأنهم يرون مصلحة ناديهم لا تكمن إلا فى قرارات فوقية، تأتى من المجلس القومى للرياضة وباختيارات تتحكم فيها المجاملة والعلاقات الشخصية وحسابات الود والاستظراف وليس مشاعر الملايين من عشاق الزمالك ودماء قلوبهم التى سالت فى كل ملعب كرة..

نعيش أول يوم فى عام جديد ولا يزال هناك فى الزمالك من يخشون الانتخابات ومن يرعبهم صندوق الانتخاب والاحتكام للناس وإرادتهم وأصواتهم واختياراتهم.. ومع هؤلاء أصبحت أخشى أن يأتينا يوم نقول فيه كان لدينا يوما ناد اسمه الزمالك

(٤)

حسام حسن.. وداع لا يليق بالتاريخ

أؤمن بما ينادى به أحمد شوبير والدكتور علاء صادق ومدحت شلبى بضرورة اتخاذ موقف حاسم مع إبراهيم حسن بعد خروجه على قواعد الأدب والأخلاق فى الجزائر والصورة المؤسفة والسلوك المشين لإبراهيم الذى تم تداوله عبر مختلف الشاشات ومنتديات الإنترنت.. وبنفس القدر أؤمن برغبة وإصرار وحق خالد الغندور بالدفاع عن إبراهيم حسن والتماس العذر له بعد كل هذا التوتر الذى عاشه المصرى أثناء المباراة هناك..

فهذه هى ميزة أن تتعدد النوافذ الإعلامية وأن يمتلك كل إنسان حق وفرصة الدفاع عن نفسه وشرح قضيته وظروفه.. ولكننى ضد ممارسة مثل هذه الحرية والحقوق الإعلامية التى أصبحت متاحة للجميع على حساب العقل والمنطق والتاريخ وحقائق الأشياء وأصلها.. وبالتالى فأنا أرفض أن يخرج علينا إبراهيم حسن ليزعم أنه الرجل الوحيد فى مصر الذى يغار على وطنه وعلى مصريته وأنه لن يبيع مصر من أجل أن يرضى الجزائريين..

وأرفض أن يزج إبراهيم حسن فجأة بحكاية الطبيب المصرى والنجم الجزائرى القديم الأخضر بللومى لأن إبراهيم حسن قرر فجأة أن يثأر للطبيب المصرى..

ويبدو أن إبراهيم لم يدرك أنه قد تمت تبرئة الأخضر بللومى من هذه الجريمة التى لم يرتكبها وأنه ما هكذا تعود الحقوق الغائبة.. وكنت أتخيل أن إبراهيم حسن كان من الممكن أن يحسم كثيرا من جوانب تلك الأزمة لو سارع هو وتطوع بتقديم اعتذار حقيقى وأسف وندم على ما جرى فى الجزائر.. لكن يبدو أن فضيلة الاعتذار عن الخطأ باتت شديدة الوطأة على البعض منا وإلى درجة تخيل أن الاعتراف بالخطأ والاعتذار عنه سيعد ضعفا أو عيبا أو انتقاصاً من القدر والكرامة..

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
فارس الظلام
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 625
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 01/01/2009

مُساهمةموضوع: الزمالك يفاوض الكاميرونى «كوكو».. والخبراء يطلبون لجنة للكرة   السبت يناير 03, 2009 3:53 am

دخل نادى الزمالك فى مفاوضات لضم الكاميرونى «بير كوكو»، مهاجم المغرب التطوانى، هداف الدورى المغربى هذا الموسم، لضمه إلى صفوف الفريق الكروى الأول خلال موسم الانتقالات الشتوية.

كما جدد النادى مفاوضاته لضم ستيفان وراجو مهاجم أنيمبا النيجيرى تحسباً لفشل المفاوضات مع كوكو، خاصة فى ظل مطالبة النادى المغربى بمليون وسبعمائة ألف دولار للاستغناء عن اللاعب.

يأتى ذلك فى الوقت الذى تواجه فيه اللجنة المؤقتة ضغوطاً كبيرة من أسرة كرة القدم لتعيين لجنة كرة خاصة فى ظل غياب الكرويين عن المجلس الجديد، رغم أن مشكلة الزمالك فى فريق الكرة، على أن تضم عدداً من النجوم القدامى وتكون مسؤولة عن التعاقدات الجديدة أسوة بلجنة الكرة فى الأهلى.

واتهم محمد عامر، رئيس النادى، البعض بمحاربته شخصياً ومحاربة النادى لأسباب شخصية دون مراعاة الصالح العام. وقال: «هؤلاء يدعون أنهم أبناء النادى، وهم أول من يهاجمونه ويضعون العراقيل أمام مجلس الإدارة حتى يفشل فى مهامه».

وأوضح أنه قبل المهمة، أملاً فى العبور بالنادى من كبوته، وطالب جميع أعضاء النادى بالتكاتف مع اللجنة المؤقتة، لأن هدفها فقط هو خدمة النادى، خاصة أن أعضاءها وقعوا على إقرار بعدم خوض الانتخابات المقبلة.

وأشار عامر إلى انتهاء الأزمة مع وكالة الأهرام للدعاية والإعلان، وقال سيحصل النادى على ٤.٩ مليون جنيه الأسبوع المقبل، فضلاً عن مطالبة نادى ويجان بسداد نصف مليون إسترلينى بعد إحراز عمرو زكى هدفه العاشر فى الدور الإنجليزى، بما يسهم فى انفراج الأزمة المالية، إلى جانب العائد المالى من البوتيكات، وتعهد بالإسراع فى إتمام الصفقات الجديدة.

وألمح إلى أنه تم الاتفاق مع ثلاثة لاعبين سيتم الإعلان عنهم قريباً. وأيد عامر وجهة نظر الجهاز الفنى بالموافقة على أى لاعب سيطلب الرحيل عن صفوف الفريق، وقال: «إن النادى لن يتمسك بلاعب لا يقدر شرف ارتداء الفانلة البيضاء».

ونفى عامر تراجعه عن تشكيل مجلس الحكماء بعد قرار تعيينه رئيساً للجنة المؤقتة، وقال إن المشاورات جارية مع عدد من الرموز لتشكيل المجلس، وعقد جلسة شهرية للتباحث فى أمور النادى وتحديد أفضل السبل للنهوض به.

من جهة ثانية، يستأنف الفريق تدريباته غداً بعد حصول اللاعبين على راحة سلبية أمس الأول وأمس، باستثناء الثلاثى: جمال حمزة ومحمد أبوالعلا وأجوجو كعقاب لعدم التزامهم فى التدريبات خلال الفترة الماضية،

فيما قرر الجهاز الفنى تعديل برنامج الإعداد لمباراة الأهلى المؤجلة من الجولة العاشرة يوم ١١ من الشهر المقبل، حيث سيلتقى ودياً مع إسكو الأحد، على أن يتوجه صباح الثلاثاء إلى الإسماعيلية لإقامة معسكره المغلق استعداداً للقمة، وسيلتقى ودياً فى نفس اليوم مع طنطا.

من جهة أخرى، برر لاعبو فريق السلة الأول الخسارة أمام الأهلى أمس الأول بفارق ١٠ نقاط فى المباراة التى جمعتهما بدورى المرتبط، إلى النقص العددى فى صفوف الفريق، فضلاً عن المشاكل التى يواجهها اللاعبون.

وكشف هيثم السعيد، كابتن الفريق، عن استياء اللاعبين من عدم حصولهم حتى الآن على نسبة الـ ٢٠٪ مقدمات عقودهم، فضلاً عن تأخر صرف رواتبهم الشهرية لمدة ثلاثة أشهر، وأشار إلى أن هناك سبعة لاعبين ستنتهى عقودهم بعد ثلاثة أشهر ولم يتم التجديد معهم حتى الآن عكس ما يحدث مع باقى الأندية،

وقال إن هذا الأمر سينعكس بالسلب على النتائج، وقد يتسبب فى رحيل اللاعبين لأندية أخرى كما حدث مع سمير جودة فى بداية الموسم الذى انتقل للأهلى بسبب تجاهل الإدارة تجديد عقده.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
جيتار بلا اوت
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 487
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 24/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: صحافة الحب والكراهية.. فى زمن أبوتريكة   الأحد يناير 04, 2009 1:21 am

ميرسى اوووووووووووووووووووووووووووووى يا فارس وربنا يزيد

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صحافة الحب والكراهية.. فى زمن أبوتريكة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لحظة هيام -- منتديات الدمرداش نت :: رياضة لحظة هيام :: الرياضة العالمية-
انتقل الى: