حب وهيام & زعل وخصام
 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» استشارة قانونية مستعجلة
الأحد أغسطس 19, 2012 6:12 pm من طرف ام محمد

» حنيني إليك
الجمعة مايو 21, 2010 7:56 pm من طرف صلاح الدين البرسى محمد

» تلراك بين الحزب والوطنى
الخميس يناير 14, 2010 2:38 pm من طرف كارم بك

» لك وحدك
الجمعة سبتمبر 25, 2009 6:13 am من طرف diedheart

» اليـــــــــــوم
الثلاثاء أغسطس 04, 2009 9:27 pm من طرف الطير المسافر

» سر جناني
الإثنين أغسطس 03, 2009 9:27 pm من طرف الطير المسافر

» ما هو الحب................؟
الإثنين أغسطس 03, 2009 9:13 pm من طرف الطير المسافر

» دموع على ورقة التوبة
السبت أبريل 25, 2009 1:14 pm من طرف ضي القمر

» كلمة الووو تخسرك مائه وعشرين حسنه كل مكالمه
السبت أبريل 25, 2009 1:12 pm من طرف ضي القمر

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 18 بتاريخ الجمعة يونيو 14, 2013 1:35 am
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
فارس الظلام
 
جيتار بلا اوت
 
ضي القمر
 
طيف الغرام
 
Mr.KaKa
 
شمس الاصيل
 
troy
 
Admin
 
الباشا نصار
 
ضياء القمر
 

شاطر | 
 

 ت/أبو ذر الغفاري

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فارس الظلام
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 625
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 01/01/2009

مُساهمةموضوع: ت/أبو ذر الغفاري   السبت يناير 03, 2009 4:37 pm

مع صدقة بن أبي عمران:

عن صدقة بن أبي عمران بن حطان قال أتيت أبا ذَرّ فوجدته في المسجد مختبئا بكساء أسود وحده فقلت يا أبا ذَرّ ما هذه الوحدة فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الوحدة خير من جليس السوء والجليس الصالح خير من الوحدة وإملاء الخير خير من السكوت والسكوت خير من إملاء الشر.

بعض الأحاديث التي رواها عن الرسول صلى الله عليه وسلم:

روى البخاري بسنده عن أبي ذر رضي الله عنه قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي العمل أفضل قال إيمان بالله وجهاد في سبيله قلت فأي الرقاب أفضل قال أعلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها قلت فإن لم أفعل قال تعين ضايعا أو تصنع لأخرق قال فإن لم أفعل قال تدع الناس من الشر فإنها صدقة تصدق بها على نفسك

وفي البخاري بسنده أيضًا عن أبي ذر رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر ومن ادعى قوما ليس له فيهم فليتبوأ مقعده من النار

وعن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم، قال: فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرارا قال أبو ذر خابوا وخسروا من هم يا رسول الله قال "المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب"

وفي مسلم بسنده عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأعلم آخر أهل الجنة دخولا الجنة وآخر أهل النار خروجا منها رجل يؤتى به يوم القيامة فيقال اعرضوا عليه صغار ذنوبه وارفعوا عنه كبارها فتعرض عليه صغار ذنوبه فيقال عملت يوم كذا وكذا كذا وكذا وعملت يوم كذا وكذا كذا وكذا فيقول نعم لا يستطيع أن ينكر وهو مشفق من كبار ذنوبه أن تعرض عليه فيقال له فإن لك مكان كل سيئة حسنة فيقول رب قد عملت أشياء لا أراها ها هنا فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك حتى بدت نواجذه.

وفي صحيح مسلم أيضًا عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "يا أبا ذر إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك".





أثره في الآخرين
منذ أسلم رضي الله عنه أصبح من الدعاة إلى الله فدعا أباه وأمه وأهله وقبيلته، ولما أسلم أبو ذر قال انطلق النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وانطلقت معهما حتى فتح أبو بكر بابا فجعل يقبض لنا من زبيب الطائف قال فكان ذلك أول طعام أكلته بها فلبثت ما لبثت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني قد وجهت إلى أرض ذات نخل ولا أحبسها إلا يثرب فهل أنت مبلغ عني قومك لعل الله ينفعهم بك ويأجرك فيهم قال فانطلقت حتى أتيت أخي أنيسا قال فقال لي ما صنعت قال قلت صنعت إني أسلمت وصدقت قال فما بي رغبة عن دينك فاني قد أسلمت وصدقت ثم أتينا أمنا فقالت ما بي رغبة عن دينكما فاني قد أسلمت وصدقت فتحملنا حتى أتينا قومنا غفار قال فأسلم بعضهم قبل أن يقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وكان يؤمهم خفاف بن إيما بن رخصة الغفاري وكان سيدهم يومئذ وقال بقيتهم إذا قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم أسلمنا قال فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم بقيتهم قال وجاءت "أسلم" فقالوا يا رسول الله إخواننا نسلم على الذي أسلموا عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله"

وعن المنذَرّ بن جهم قال قال حويطب بن عبد العزى لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عام الفتح خفت خوفا شديدا فخرجت من بيتي وفرقت عيالي في مواضع يأمنون فيها فانتهيت إلى حائط عوف فكنت فيه فإذا أنا بأبي ذَرّ الغفاري وكانت بيني وبينه خلة والخلة أبدا مانعة فلما رأيته هربت منه فقال أبا محمد فقلت لبيك قال ما لك قلت الخوف قال لا خوف عليك أنت آمن بأمان الله عز وجل فرجعت إليه فسلمت عليه فقال اذهب إلى منزلك قلت هل لي سبيل إلى منزلي والله ما أراني أصل إلى بيتي حيا حتى ألفي فأقتل أو يدخل على منزلي فأقتل وأن عيالي لفي مواضع شتى قال فاجمع عيالك في موضع وأنا أبلغ معك إلى منزلك فبلغ معي وجعل ينادي على أن حويطبا آمن فلا يهج ثم انصرف أبو ذَرّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال أو ليس قد أمن الناس كلهم إلا من أمرت بقتلهم قال فاطمأننت ورددت عيالي إلى منازلهم وعاد إلي أبو ذَرّ فقال لي يا أبا محمد حتى متى وإلى متى قد سبقت في المواطن كلها وفاتك خير كثير وبقي خير كثير فأت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم تسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم أبر الناس وأوصل الناس وأحلم الناس شرفه شرفك وعزه عزك قال قلت فأنا أخرج معك فآتيه فخرجت معه حتى أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبطحاء وعنده أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فوقفت على رأسه وسألت أبا ذَرّ كيف يقال إذا سلم عليه قال قل السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته فقلتها فقال وعليك السلام حويطب فقلت أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي هداك قال وسُرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلامي.

وقد روى عن أبي ذر الكثير من الصحابة والتابعين، فممن روى عنه من الصحابة أنس بن مالك، وحذيفة بن أسيد، حميل بن بسرة بن وقاص، وصعصعة بن معاوية، وعدي بن حاتم، وغضيف بن الحارث، ومعاوية بن حديج، ونعيم بن قعنب وغيرهم، وروى عنه من التابعين أيضا العدد الكبير...







مواقف خالدة في حياة أبي ذرّ
موقفه من الثروات:

ينتقل الزاهد الورع خليفة وأمير المؤمنين عمر بن الخطاب إلى جوار ربه ورسوله، تاركا خلفه فراغا هائلا، ويبايع المسلمون عثمان بن عفان رضي الله عنه وتستمر الفتوحات وتتدفق الأموال من البلاد المفتوحة، فارس والروم ومصر، وظهرت بين العرب طبقات غنية كنزت الأموال وبنت القصور وعاشت عيشة الأمراء، كما ظهرت بجانبهم طبقات فقيرة لا تجد ما تقتات به. وخرج أبو ذر إلى معاقل السلطة والثروة، يغزوها بمعارضته معقلا معقلا وأصبح في أيام معدودات الراية التي التفت حولها الجماهير والكادحون، وكان إذا نزل بأرض ردد قول الله تعالى "والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم، يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم، هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون"، ولقد بدأ بأكثر تلك المعاقل سيطرة ورهبة، هناك بالشام حيث معاوية بن أبى سفيان يحكم أرضا من أكثر بلاد الإسلام خصوبة وخيرا وفيئ، ويستشعر معاوية الخطر، وتفزعه كلمات الثائر الجليل، ولكنه يعرف قدره، فلا يقربه بسوء، ويكتب من فوره للخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه، ويكتب عثمان لأبى ذر يستدعيه إلى المدينة، ويجرى بينهما حوارا طويل ينتهى بأن يقول له أبو ذر:" لا حاجة لى في دنياكم" وطلب أبو ذر من عثمان، رضي الله عنهما، أن يسمح له بالخروج إلى" الربذة " فأذن له.

قالت أم ذر: والله ما سير عثمان أبا ذر ولكن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال إذا بلغ البناء سلعا فاخرج منها فلما بلغ البناء سلعا وجاوز خرج أبو ذر إلى الشام.

موقفه من الثورات:
أتى أبا ذر وفد من الكوفة وهو في الربذة، يسألونه أن يرفع راية الثورة ضد عثمان بن عفان، رضي الله عنه، فزجرهم بكلمات حاسمة قائلا:" والله لو أن عثمان صلبنى على أطول خشبة، أو جبل لسمعت وأطعت وصبرت واحتسبت ورأيت ذلك خير لي ولو سيرنى ما بين الأفق إلى الأفق، لسمعت وأطعت وصبرت وأحتسبت ورأيت ذلك خير لي، ولو ردني إلى منزلي، لسمعت وأطعت وصبرت وأحتسبت ورأيت ذلك خير لي" وهكذا أدرك ما تنطوي، عليه الفتنة المسلحة من وبال وخطر فتحاشاها...

بعض كلماته:

قال أبو ذَرّ: لو وضعتم الصمصامة - أي السيف القاطع - على هذه وأشار إلى قفاه ثم ظننت أني أنفذ كلمة سمعتها من النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن تجيزوا علي لأنفذتها.

عن أبي ذَرّ قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل شيء حتى سألته عن مسح الحصى في الصلاة فقال واحدة أو دع

عن أبي ذَرّ قال أوصاني حبيبي بثلاث لا أدعهن إن شاء الله أبدا أوصاني بصلاة الضحى وبالوتر قبل النوم وبصوم ثلاثة أيام من كل شهر

عن أبي ذَرّ قال تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما طائر يطير بجناحيه إلا عندنا منه علم قال أبو حاتم معنى عندنا منه يعني بأوامره ونواهيه وأخباره وأفعاله وإباحاته صلى الله عليه وسلم

عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذَرّ قال أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بخصال من الخير أوصاني بأن لا أنظر إلى من هو فوقي وأن أنظر إلى من هو دوني وأوصاني بحب المساكين والدنو منهم وأوصاني أن أصل رحمي وإن أدبرت وأوصاني أن لا أخاف في الله لومة لائم وأوصاني أن أقول الحق وإن كان مرا وأوصاني أن أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها كنز من كنوز الجنة

ومن أقواله رضي الله عنه: حجوا حجة لعظائم الأمور وصوموا يوماً شديد الحر لطول يوم النشور وصلوا ركعتين في سوداء الليل لوحشة القبور.





موقف الوفاة
عن أم ذَرّ قالت لما حضرت أبا ذَرّ الوفاة بكيت فقال ما يبكيك فقلت مالي لا أبكي وأنت تموت بفلاة من الأرض وليس عندي ثوب يسعك كفنا قال فلا تبكي وأبشري فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لنفر أنا فيهم ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المؤمنين وليس من أولئك النفر أحد إلا وقد هلك في قرية جماعة وأنا الذي أموت بفلاة والله ما كذبت ولا كذبت فأبصري الطريق قالت وأنى وقد ذهب الحاج وانقطعت الطرق قال اذهبي فتبصري قالت فكنت أجيء إلى كثيب فأتبصر ثم أرجع إليه فأمرضه فبينما أنا كذلك إذا أنا برجال على رحالهم كأنهم الرخم فأقبلوا حتى وقفوا علي وقالوا ما لك أمة الله قلت لهم امرؤ من المسلمين يموت تكفنونه قالوا من هو فقلت أبو ذَرّ قالوا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت نعم قالت ففدوه بآبائهم وأمهاتهم وأسرعوا إليه فدخلوا عليه فرحب بهم وقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لنفر أنا فيهم ليموتن منكم رجل بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المؤمنين وليس من أولئك النفر أحد إلا هلك في قرية وجماعة وأنا الذي أموت بفلاة أنتم تسمعون إنه لو كان عندي ثوب يسعني كفنا لي أو لامرأتي لم أكفن إلا في ثوب لي أو لها أنتم تسمعون إني أشهدكم أن لا يكفنني رجل منكم كان أميرا أو عريفا أو بريدا أو نقيبا فليس أحد من القوم إلا قارف بعض ذلك إلا فتى من الأنصار فقال يا عم أنا أكفنك لم أصب مما ذكرت شيئا أكفنك في ردائي هذا وفي ثوبين في عيبتي من غزل أمي حاكتهما لي فكفنه الأنصاري في النفر الذين شهدوه منهم حجر بن الأدبر ومالك بن الأشتر في نفر كلهم يمان

وقد توفي رضي الله عنه وأرضاه بالربذة سنة 32 هـ، 652 م، واختلفوا فيمن صلى عليه فقيل: عبد الله بن مسعود، وقيل جرير بن عبد الله البجلي

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
جيتار بلا اوت
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 487
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 24/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: ت/أبو ذر الغفاري   السبت يناير 03, 2009 7:52 pm

بارك الله فيك وجزاك كل خير

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ت/أبو ذر الغفاري
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لحظة هيام -- منتديات الدمرداش نت :: واحة الإسلام في لحظة هيام :: كواكب حول الرسول-
انتقل الى: